الحاج سعيد أبو معاش

386

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، على محبّهم رحمه الله ، وعلى مبغضيهم لعنة الله » . ، ومن ذاك ما رواه محمد بن يعقوب الهاشمي ، عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، عن أبيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن أبيه جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، عن أبيه محمد بن علي ( عليه السلام ) ، عن أبيه علي بن الحسين ( عليه السلام ) ، عن أبيه الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، عن أبيه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن محمد خاتم النبيّين ( صلى الله عليه وآله ) ، عن جبرائيل الأمين ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن الله جل جلاله ، أنه قال جَلّ من قائل : « أنا الله الذي لا اله الا انا خَلَقْتُ الخلق بقدرتي ، واخترت منهم انبياءاً ، واصطفيت من الكل محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) ، وجعَلته حبيباً وصفيّاً ورضيّاً ، وبعثتَهُ إلى خلقي ، واصطفيت له عليّاً وأيّدتهُ به ، وجعلته أميني وأميري ، وخليفتي على خلقي ، ووَليّي على عبادي ، يبيّن لهم كتابي ويشرفهم بحكمي ، وجعلته العَلَم الهادي من الضلالة ، وبابي الذي أوتى منه ، وبيتي الذي مَن دخله كان آمناً من ناري ، وحِصْني الذي مَن لَجأ اليه حصنته من مكروه الدنيا والآخرة ، ووجهي الذّي مَن توجّهَ اليه لم أصرف عنه وجهي ، وحجّتي على أهل سَماتي وأرضي ، وعلى جميع مَن سمَّيته من بينهن من خلقي ، فلا أقبل عمَلَ عامِل الا مع الاقرار بولايته مع نبوّة محمد رسولي ، ويدي المبسوطة في عبادي ، فبعُزتي حَلفتُ ، وبجلالي أقسَمتُ ، انه لا يتوالى عليّاً عبدٌ من عبادي الا زحَزحَتُهُ عن النار ، وأدَخَلتهُ جنّتي ، ولا يعدل عن ولايته الا مَن أبغَضتُه ، وأدخَلتهُ ناري ، فمن زُحزحَ عن النار التي هي بغُض علي ، وأدخِلَ الجنّة التي هي حب علي ، فقد فاز .